الشيخ محمد رضا حسين آبادى الجرقويئي
51
رسالة في الشبهات المقرونة بالعلم الإجمالي والقبلة
اليقين إلى الظّن « 1 » انتهى . وفي الكافي والفقيه مرسلًا انه كان طول بناء إبراهيم ثلاثين ذراعاً قال في الجواهر بعد الحكاية عن الكافي والفقيه وهو قد يعطى دخول شيء من الحجر فيها لأنّ الطول الآن خمس وعشرون ذراعاً أقول وهو كذلك بدل طول الحجر على ما شاهدناه لكثر من خمسة اذرع وفي المروي عن التذكرة من أن البيت كان لاصقاً بالأرض وله بابان شرقي وغربي فهدمه السيل قبل مبعث النبي بعشر سنين وأعادت قريش عمارته على الهيئة التي هو عليها اليوم . وقصرت الأموال الطيبة والهدايا والنذور عن عمارته فتركوا من جانب الحجر بعضاً وقطعوا الركنين الشاميين من قواعد إبراهيم وضيقوا عرض الجدار من الركن الأسود إلى الشامي الذي يليه فبقى من الأساس شبه الدكان مرتفعاً وهو الذيى سمّى الشاذروان انتهى « 2 » . وفي الحدائق بعد نقل هذه الرواية عن التذكرة قال : والظاهر أن هذه الرواية من طرق المخالفين فإنهم رووا عن عائشة انها قالت : اني نذرت أصلي ركعتين في البيت . فقال النبي صلى الله عليه وآله : فلنصلّ في الحجر فان فيه ستة أذرع من البيت « 3 » وفي المحكى عن كشف اللثام بعد ان حكى ما سمعته عن محكى الذكرى قال وماحكاه انما رأيناه في كتب العامة ويخالفه اخبارنا « 4 » قلت : والظاهر أن مراده من الأخبار هي صحيحة معاوية بن عمار سأل الصادق عليه السلام
--> ( 1 ) جواهر الكلام 7 : 326 ، 327 . ( 2 ) جواهر الكلام 7 : 317 ، وسائل الشيعة : كتاب الحج باب 30 ، من أبواب الطواف ، الحديث 4 . ( 3 ) جواهر الكلام 7 : 328 . ( 4 ) جواهر الكلام 7 : 327 .